مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

و أَرْتَـكِـبُـك مِنْ جَـديد.. : سعيدة تاقي

Sans titre

خاص بالموقع

“مثل الفراشةِ أبتهِلُ لوميضِك و يحرقني اللهيب.”
ـ 1 ـ
قد لا يعنيكَ وجعي.
لا تكترثْ..
واصِل نحْري.
ذنبي كانَ..
ملاحقةَ آثـامك.
ـ 2 ـ
سأحلُم من جديد.
سأبني أعشاشاً
على الشجر..
و أترك للعصافير
أنْ تأخذَ منها
ما تشاء.
 

ـ 3 ـ

الجُحْر الذي لدَغَني
ألف مرَّة و مرَّة
لم يخدَعني.
قدمي الخائنة
كانت تعشق الخلْخالَ
الذي لا صوتَ له.
ـ 4 ـ
سأحلِّقُ عالياً مثلها
لكن دون جناحين.
سأحلِّقُ عالياً مثلها
لكن دون ريش.
سأحلِّق عالياً مثلها.
و أُقـلٍّم خُدع الجاذبية.
ـ 5 ـ
قديماً..
آمنَتُ بحبِّ جلّادي
لتنكسِرَ مرايا الزنزانة.
نبتَـتْ لربوعِ الوطنِ
طحالِبُ أخرى.
ـ 6 ـ
سأطير عالياً.
لن أرقص كثيراً.
الخلخالُ لم يعد صامتاً.
ـ 7 ـ
الجرحُ الغائر
ليسَ قاتِلاً..
ألا تَرى:
قلبي..
.. تلك الكتلة الحمراء..
ليس في الوسط،
إلى اليسار قليلاً،
ما زالَ ينبض.
ـ 8 ـ
سأرسُمُ في الأعلى
هناك..
حيث سأحلِّق،
قوسَ قزحٍ جديد.
لا يصرِفُـه الماءُ
و لا تذيبُه الشمس.
و لا تلتَقِــمُهُ
أفواه الرصاصاتِ
الجائعة.
ـ 9 ـ
في الأسفل
سأصفع البابَ خلفي،
و أمضي.
لا تكتَرثْ لغيابي.
قلبي ما زال ينبض
خلف الشلّال الهادِر.
و جِيدي ما زال شامخاً
فوق الشرخ الأحمر.
لا تكترث.
أنا سأمضي..
و حسب.
ـ 10 ـ
في الأعلى..
سأتركُ القُزَح ينثُـر
ألوانَه في كلِّ خفقةٍ،
و أحلِّق من جديد.
سأحلُم من جديد..
قد أرتَكِـبُكَ من جديد..
أبوابُ السّماء

 

ما زالت مفتوحة.
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: