مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

خبرثقافي : رواية الإثارة “50 ظلا للرمادي” الأكثر قراءة بين معتقلي غوانتنامو

خبرثقافي : رواية الإثارة “50 ظلا للرمادي” الأكثر قراءة بين معتقلي غوانتنامو

 120718120246_e_l_james_304x304_ap

النائب الديمقراطي جيم موران: “قرأ المعتقلون السلسلة كلها باللغة الإنجليزية”.

كشف مسؤولون أمام وفد زائر من الكونغرس الأمريكي أن رواية “50 ظلا للرمادي”، التي تضم مشاهد حسية مثيرة والتي تربعت على قوائم أكثر الكتب مبيعا في عدد من الدول الغربية، كانت من أكثر الكتب قراءة بين المعتقلين في سجن غوانتنامو.

وأكد النائب الديمقراطي جيم موران ما سبق أن قالته متحدثة باسمه “بدلا من القرآن، كان الكتاب الأكثر طلبا بين (معتقلي معسكر رقم سبعة) هو “50 ظلا للرمادي”.

وأضاف موران، وهو من الداعمين للتحركات الداعية إلى إغلاق منشأة الاعتقال تلك الواقعة بجنوب شرق كوبا، “لقد قرأوا السلسلة كلها باللغة الإنجليزية”.

وأفادت تقارير أن الكشف عن اهتمام المعتقلين بهذه الرواية جاء إثناء جولة قام بها وفد الكونغرس مع قائد المنشأة ورئيس الجهاز الطبي فيها فضلا عن الضابط المسؤول عن معسكر رقم 7، المعروف بأنه اشد أجزاء منشأة غوانتنامو من ناحية الاحتياطات الأمنية.

مشاهد جنسية

وقد باعت مؤلفة الرواية البريطانية إي أل جيمس أكثر من 70 مليون نسخة من ثلاثيتها الرومانسية والممتلئة بالمشاهد الحسية، ومن بينها مشاهد تصور ممارسات جنسية باستخدام معدات لتوثيق الأيدي وعصب العيون.

ويمثل معسكر رقم 7 أكثر الأجزاء حراسة من المنشأة ويضم المعتقلين الأكثر أهمية، ومن بينهم خمسة من المتهمين بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، والذين عادة ما يكونون مقيدي الأيدي ومعصوبي العيون بأكياس وضعت على رؤوسهم، عند نقلهم إلى أي جزء آخر في المنشأة.

وقد سمح للصحفيين بزيارة منشأة غوانتنامو، حيث يسمح للمعتقلين بمشاهدة أفلام أو قراءة كتب تتم مراقبتها مسبقا، ولكن لم يسمح لهم بزيارة معسكر رقم 7.

باعت مؤلفة الرواية البريطانية إي أل جيمس أكثر من 70 مليون نسخة من ثلاثيتها

وقال المقدم تود بريسيال من إدارة المنشاة “نحن لا نناقش أي شؤون تخص المعتقلين المهمين إلا بمصطلحات عامة، كما إننا لا نناقش تصريحات أعضاء الكونغرس”.

وقالت المتحدثة باسم موران إن النائب “لا يهتم” بما يقرأه المعتقلون المهمون، بيد أن اشارته الأهم “كانت إلى أنهم لا يمثلون غالبية المعتقلين في غوانتنامو، والذين قامت وزارة الدفاع بإخلاء 86 منهم تمهيدا لنقلهم إلى بلدان أخرى لإطلاق سراحهم أو مواصلة سجنهم في الخارج”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعد بغلق منشأة غوانتنامو إبان حملته الانتخابية وتوليه منصب الرئاسة، بيد أن هذا السجن العسكري الذي أنشأ بعد هجمات 11 سبتمبر مازال يضم 166 معتقلا.

ويقبع معظم المعتقلين فيه دون توجيه اتهامات رسمية لهم أو محاكمتهم، وقد شارك 70 منهم في إضراب عن الطعام في 23 يوليو/تموز، واطعم 46 منهم باستخدام أنابيب تغذية عبر الأنف، كما يقول الجيش الأمريكي.

وضم وفد الكونغرس الذي زار المنشأة إلى جانب موران، النائب الديمقراطي جيري كونولي والسناتور الديمقراطي تيم كين والنائب الجمهوري فرانك وولف

Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 1 أغسطس 2013 by in خبر ثقافي.

الابحار

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: