مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

حوارمع المخرج إدريس الإدريسي : حاورته: سعيدة شريف

في إطلالة على جديد القنوات المغربية في رمضان: حوارمع المخرج إدريس الإدريسي

driss idrissi 

حاورته: سعيدة شريف

خاص بالموقع

إدريس الإدريسي: “حاولو على مستور” كوميديا ذكية تحترم الجمهور المغربي

من بين الأعمال الكوميدية المغربية، التي تحرص القناة الأولى على برمجتها خلال هذا الشهر الفضيل، ومنافسة القنوات الأخرى بها، يأتي سيتكوم “حاولو على مستور”، الذي يعرض يوميا على الساعة السابعة مساء قبل موعد الإفطار، للمخرج إدريس الإدريسي، وهو من إنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، نفذت إنتاجه “شركة طقوس 4”.  السيتكوم في 30 حلقة، مدته 26 دقيقة للحلقة الواحدة، ولغته الدارجة المغربية، ساهم في كتابته كل من عبد الكبير الشداتي، ومسعود بوحسين، وحسن فوطة، وخالد ديدان، تحت إشراف المخرج إدريس الإدريسي. ساهم في تشخيصه كل من: صلاح الدين بنموسى، وعائشة ماهماه، وفضيلة بنموسى، وعبد الله ديدان، وفاطمة وشاي، وعبد الصمد مفتاح الخير، وسعيد آيت باجة، وجليلة تلامسي، وجميلة الهاوني، وعزيز داداس.  في هذا الحوار يكشف المخرج إدريس الإدريسي أسباب تأخر عرض هذا العمل الذي كان جاهزا منذ مدة، كما يتحدث عن التقنيات المعتمدة في هذا العمل، الذي يرغب في أن يكون كوميديا مختلفة، كوميديا ذكية تحترم المشاهد، وترقى بذوقه.

*”حاولو على مستور” هو العمل الكوميدي الجديد الذي يعرض عل القناة الأولى ومن إخراجك، فما الجديد الذي تقدمه للجمهور المغربي من خلال هذا السيتكوم؟

**الجديد هو أنه عمل مغربي ينتمي للمجتمع والبيئة المغربية بامتياز، يتحدث عن أسر مغربية وبلغة نقية تخلو من الإسفاف والكلام المبتذل. والكوميديا المعتمدة فيه كوميديا الموقف، التي تخلو من الضحك المرافق للمشاهد، كما هو الشأن مع باقي السيتكومات، لأنني لا أرغب في أن أفرض على المشاهد الضحك في وقت معين، بل هو حر يضحك متى يشاء، ومتى استطاع المشهد انتزاع البسمة منه.

*أعلم أن هذا العمل كان جاهزا منذ مدة فلماذا لم يعرض في شهر رمضان من السنة الماضية؟

** فعلا لقد كان هذا العمل جاهزا في نهاية شهر دجنبر من السنة الماضية، ولم ألتزم بتقديمه في شهر رمضان الماضي، ويستحيل أن أغامر بإنجاز عمل في شهر أو شهرين من أجل عرضه في رمضان، خاصة أن هذا العمل صور بطريقة مختلفة عما هو معروف، وأخذت عملية المونطاج فيه وقتا طويلا.

انطلقنا في تصوير حلقات “حاولو على مستور”، ونحن نتوفر على 30 حلقة مكتوبة أشرفت على مراجعة نصوصها التي أعدتها خلية للكتابة مكونة من: عبد الكبير الشداتي، ومسعود بوحسين، وحسن فوطة، وخالد ديدان، وهي الخلية التي حرصت على أن يكون هناك عمود فقري يربط بين كل الحلقات، التي يجب أن تكون منسجمة وتقدم فكرة ما للمشاهد، لا أن تعتمد على ارتجال الممثل اللامحدود، وغياب الكتابة، التي تشكل اللحمة الأساسية للعمل الفني. لقد أخذنا الوقت الكافي في كتابة حلقات هذا العمل الكوميدي، التي شرعنا فيها في 15 مارس 2012، وانتهينا منها في نهاية شهر أبريل 20012، وقدمنا العمل للجنة القراءة بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وردت علينا بالموافقة، فشرعنا في تصوير العمل الذي استغرق منا 8 أسابيع، حيث انتهينا من التصوير في 13 يوليوز من السنة الماضية، وبعد الانتهاء من عملية المونطاج، التي أخذت مني وقتا طويلا، قدمت العمل كاملا في 30 حلقة للقناة الأولى في 30 دجنبر 2012. وبهذا الشكل جرى الاحتفاظ بهذا العمل الكوميدي ليعرض في شهر رمضان من هذه السنة، وهذا قرار يرجع للقناة الأولى المنتجة للعمل.

*ما هي الفكرة أو القضية التي يقوم عليها هذا السيتكوم؟

**القضية التي اشتغلت عليها في هذا السيتكوم هي إعطاء بسمة ذكية ومن نوع جديد للجمهور المغربي، بسمة لا تسقط في الصور النمطية، التي طغت على العديد من الأعمال السابقة. فمن خلال عائلة مستور، التي تضطر لاستضافة الأخ الراضي المقيم بفرنسا، رفقة أخ آخر له يقيم بإيطاليا، بعدما فشل مستور في إكمال بناء بيت أخيه الراضي المقيم بفرنسا، فتعيش الأسرتان المختلفتان ثقافيا وبيئيا صراعات وأحداث ستنتج عنها مواقف غاية في الطرافة والهزل. هذه هي الفكرة التي يقوم عليها السيتكوم، الذي لجأنا فيه إلى نوع من الكتابة الفانطازية، وسمحنا فيه لخيالنا بالسباحة في مواضيع معينة، بعيدة شيئا ما عن إكراهات اليومي، والأشياء الأليمة، التي يرغب المشاهد في الهروب منها. وبشكل عام فقد اجتهدنا لتقديم عمل فني مغربي متميز، نتمنى أن يروق المشاهد المغربي، وأن نكون موفقين في اختياراتنا، لأننا حاولنا الغوص في عمق الأشياء الأساسية، وعملنا على احترام الأسر المغربية، حيث لا توجد بالعمل ولا كلمة نابية، والدليل هو أن الحلقات كما سلمتها تم قبولها، باستثناء ثلاث حلقات، التي أرجعت لي لإعادة توضيبها، وهي أمور تقنية عادية. أنا لم أقم بأي رقابة ذاتية على العمل، بل رقابة الاحترام هي التي فرضت نفسها علينا، وجعلتنا نحرص على تقديم كوميديا راقية للمغاربة. ولي اليقين أن أزواج المغرب سيغارون من علاقة الزوجين في سيتكون “حاولو على مستور”.

*أنت من الأصوات المنتقدة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ولسياسة المشرفين عليها، فكيف تسنى لك إخراج هذا العمل؟

** أولا حينما يحترم المخرج نفسه فإنه يمكن له الاشتغال مهما كانت الظروف. ولن أخفيك سرا فالإمكانيات التي وفرت لإنتاج هذا العمل كانت ضعيفة جدا، فالحلقة الواحدة لم تتجاوز ميزانيتها 150 ألف درهم. ومع ذلك حرصت على إتمام العمل في ظروف جيدة، رغم بعض المشاكل، التي يثيرها بعض صغار النفوس، والتي كانت ناتجة عن الصراع الخفي بين مديرية الإنتاج والمديرية التقنية. وبهذه المناسبة أشكر كل الإخوان الذين ساعدوني على إنجاز هذا العمل، كما أشكر عبد القادر بوزيد، الذي أعتبره نعم المنتج، الذي يتفهم ظروف العمل، ويضحي من أجله، رغم أنه لن يعود عليه بالشيء الكثير. كما أشكر الممثلين الرائعين الذين فهموا المغزى من العمل الذي قدمناه، واشتغلوا عليه بكل حب وانضبطوا للنصوص بشكل مهني، وقدموا إضافات أغنت هذا العمل الكوميدي، الذي أرجو أن ينال إعجاب المشاهد المغربي.

ملخص سيتكوم (حاولوعلى مستور)

أبطال هذه السلسلة أفراد أسرتين مغربيتين متوسطتين تربطهما صلة قرابة، ستجمعهما الأقدار تحت سقف واحد في عطلة صيفية من 30 يوما. الأسرة الأولى أسرة “مستور”، 56 سنة، وزوجته “فريدة”، 55 سنة، ربة بيت، وابنهما “نوفل”، 24 سنة، مهووس بالفن والنجومية، ميال إلى اللهو، عديم المسؤولية، وابنتهما “لمياء”، 22 سنة، مولعة بالحيوانات.

أما أسرة الراضي القادمة من فرنسا فهي متكونة من سليمان أخ مستور الأصغر 53سنة، مهاجر فاشل في فرنسا مند 25 سنة، رحمة زوجة الراضي 54 سنة، ربة بيت ولهما ابن، رضوان 22 سنة ساذج جدا، وابنتهما رانية التي تحضر بحثا في علم الاجتماع حول هجرة الأفارقة إلى المغرب في طريقهم إلى أوروبا.                         تنطلق أحداث هذه السلسلة في الوقت الذي تستعد فيه الأسرة  رفقة العم سليمان للقدوم إلى المغرب لقضاء عطلتهم الصيفية في بيت الراضي، الذي يشرف على بنائه أخوه مستور، لكن المفاجأة هي أن البيت لن يكون جاهزا في الوقت المحدد مما سيشكل مفاجأة غير سارة لمستور، خصوصا زوجته لأنه سيضطر إلى استضافة الجميع  في بيته، وهو الحدث الذي سيوفر مجالا خصبا للمواقف الكوميدية التي ستنطلق مع وصول الخبر إلى فريدة زوجة مستور، والتغيير الجدري الذي سيطرأ على حياة الأسرة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الاختلاف الكبير بين الأسرتين.

سينضاف إلى هذا حدث مثير للسخرية وهو التحاق الجد “الحاج عباس”، 75 سنة، والجدة “زهرة” 70 سنة، ذات الطبع البدوي الجاف مع زوجتي ابنيها مستور وسليمان. لكن نقطة ضعفها هو حبها الكبير لأحفادها واستعدادها للقيام بأي شيء لإرضائهم. ولا شك أن دخول ح عباس وزهرة إلى معترك الأحداث في بيت مستور سيدخل الجميع “حالة طوارئ” غريبة.

ومع مرور الحلقات ستحضر شخصيات جديدة كأفراد العائلة، أو شخوص أخرى حسب البناء الدرامي للسلسلة، وستساهم في خلق مواقف كوميدية جديدة بكثير من الطرافة والدعابة.

Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: