مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

الرِّواية المَـنسِيَّة

الرِّواية المَـنسِيَّة

 aa

سعيدة تاقي

 خاص بالموقع

ما أمْـنَعَها تلك العـابِرة أمـامَ أقفـاصِنـا الذَّهـبيّة.

لم يكن في الأمر أيُّ استعجال.

لمْلَمت أشلاءَها المبعثَرة

و غادَرَت نَشْرَةَ الأخبار.

===

تحمَّلَتْ في صمتٍ

خطباً عصماءَ كثيرة.

نكَّسَتْ شموخَها

عرفاناً لعِـزَّة الورودِ،

داسَـتْها بغِلظَةٍ

أقـدامٌ عمياءُ

تاهَ عن دربِها

ميلادُ الطَّريق.

===

علِمتْ وحدَها

أنَّ الانحناء قليلاً

في وجه التاريخ

لا يُراكِمُ غير الأمجاد.

لكنهم لم ينحنوا

في كلّ عاصفةٍ

بأجسادٍ وردية بَنووا

حصوناً للمَبيت.

===

كانتْ تنْزِفُ

سواداً و بياضاً

و حقداً لا يلين.

كانت دوماً تَنْزِفُ،

ضائعةً تائهةً

بين السّراديب و الأقبية.

==

لم ينْعُوها.

و ظلُّوا يتداولون النُّكتَ السوداءَ

على نخبِها.

… سُذَّج..

جهراً،

كان القَبْرُ

يحمل على الشَّاهِد أسماءَهم.

و سرّاً

كان الرّاوي

يحكي

كانَ ما كان

في غابِر الأزمان.

كانَ، أوْ مَا كان

في قريب الأوان.

كان. و ما كان

في عاجِل

الأحلام.

Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف