مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

استطلاع حول رأي المثقف العربي حول علاقة النص بالثورات

استطلاع حول رأي المثقف العربي حول علاقة النص بالثورات

 aaaa

أعده من ليبيا محمد القذافي مسعود

خاص بالموقع

الحرية في المجتمعات المتخلفة تكاد تكون رديفاً للفوضى .

لم تخرج تلك الكتابات من رحم التغيير الحقيقي بل من رحم البهرجة المصطنعة .

أنا أعتبر ذلك نتيجة سطحية وسذاجة الثورات العربية نفسها .

لماذا تبدو أغلب النصوص الخارجة من رحم الثورات العربية سطحية وساذجة ؟

النصوص والنتاجات الابداعية التي ولدت من رحم الثورات العربية يبدو اغلبها سطحي وساذج وغير ناضج فنيا..؟ حالها يدعو للرثاء على حد قول الروائية المصرية سهير المصادفة  فما أسباب هذا الوضع المتردي لأدب قد نسميه إن صحت تسميته أو تصنيفه بأدب مرحلة مهمة في تاريخ العرب …طرحنا السؤال على عدد من الأدباء الليبيين والعرب فكانت اجابات مهمة  لموضوع ليس ببعيد عن واقع عربي لايزال قائما وأدب يتحرى واقع متحرك ومتحول ..فالى اجابات الكتاب والأدباء لنرى ماذا قالوا :

aa

احمد يوسف عقيلة  / قاص وكاتب من ليبيا

الجميع يكتب الآن الحرية في المجتمعات المتخلفة تكاد تكون رديفاً للفوضى.. الحرية والاختيار يستلزمان الحساب.. الإنسان مخير ولذلك فهو محاسب.. أعود إلى سؤالك : الكتابات السطحية لها أسبابها: إما لسطحية وضحالة ثقافة الكاتب.. وإما ــ وهذا هو الأغلب في رأيي ــ لأن هناك حالة احتقان تجد متنفسها في الكتابة.. فهي حالة تفريغ لنفوس مأزومة.. نفوس تنظف نفسها بقذف مخلفاتها المتراكمة منذ زمن.. وهذه حالة مؤقتة.

mari

ماري القصيفي  / روائية من لبنان

كلّ كتابة تصدر من قلب الحدث يغلب عليها طابع الانفعال والتسرّع، فكيف إذا كانت الثورات العربيّة التي انطلقت في أماكن مختلفة ولظروف غير متشابهة لا تحمل أيّ بعد فكريّ؟ ما يعني أنّ أصحاب هذه النصوص كانوا في حيرة من أمرهم، فهناك أبناء الأنظمة الديكتاتوريّة الذين لا يعرفون سواها، وهناك الحائرون في أمرهم،وهناك المتديّنون، وهناك العلمانيّون، وهناك المنظّرون البعيدون عن مركز الحدث، وهناك العائدون المنتقمون، وهناك المنتظرون إلى أين تميل جهة الثورة، … وهؤلاء جميعهم محكومون بانفعالاتهم وظروفهم الآنيّة، ولا يمكن أن يصدر عنهم إلّا ما هو سطحيّ وساذج

. مع بداية الثورة كتبتُ في إحدى الصحف إنّ ثورات لا تنطلق من رحم الفكر، لن تحقّق إلّا مزيدًا من الجهل والفوضى. قد يكون ذلك أمر لا بدّ منه على الصعيد السياسيّ والاجتماعيّ، لكنّ الأدب لن يستطيع الآن أن يحمل أيّ قراءة نقديّة أو رؤيّة مستقبليّة، وعلينا أن ننتظر وقتًا طويلًا قبل أن يقرّر الكاتب العربيّ إن كان ما جرى هو أفضل ما كان يمكن أن يجري.
الكتابة بحريّة، بعيدًا عن تأثير رقيب خارجيّ أو داخليّ، تحتاج إلى تمرين ومراس، والكتابة بعمق تحتاج إلى فكر نقديّ علمانيّ حرّ ما زلنا بعيدين عنه. وفي الانتظار ستبقى كتابتنا تتحايل على الواقع ولا تجرؤ على الحلم.

cc

عمر عبود / قاص وكاتب من ليبيا

حقيقة ان موضوع اقتران الثورة بالكتابة أمر يصعب الخوض فيه خاصة في زحمة التأجج والفوضى التي لاتنتج نصا ناضجا بعيدا اسطورة ان الكتابة نتيجة معاناة أو تصوير للواقع..ففي هذا النوع تبدو الاقرب هي محاولات توثيقية وربما تلبدت ببعض الشعور الخاص او الموائم مع الموجود أو المطوب إثباته..إذ الن كاتب النص بقدر ما يتأثر بما حوله فإن له رؤية خاصة نابعة من عالمه الذي يحلق فيه,,فلي بالضرورة أن نلزمه بمسارية الواقع وإلا طبقت بشأنه مختلف الاتهامات..ذلك أن الثورات إن لم تقع بالداخل ظل وهجها الخرجي يتخافت ويهدأ اواره وبالتالي قد لايجد كاتب النص شيئا يضيفه..أما على صعيد التغير والتغيير الذي ينشده فهو بلا شك سيكون نابعا من مقارنة يجريها مع الواقع ما كان منه وماسيكون ..فلربما كان هو الأسبق في ثورة كتاباته التي استنشقت عبير التغيير مسبقا,,لكن مواكبتها للواقع كان مفروضة حتما ومحاكية لشعور كان يتجسد بداخله منذ زمن ليس بالقليل كان يهتف فيه بملء أعماقه دون أن يكون هناك رجع لصوته..وبالتالي صار لزاما عليه أن ينتظر ماستسفر عنه تلك التراتبيات وأين هو منها في قائمة الأولويات هذا إن لم قد امتهن لنفسه خطا لمسايرة الواقع حتى يتسنى له القيام بدوره الحقيقي.

bouharraga

فاطمة بوهراكة / شاعرة من المغرب

الكتابات التي كتبت على هامش الثورات العربية جاءت ضعيفة الاحساس والشعور لعدم مشاركة هذا المبدع في تأسيسها فثورات الدم لا يمكنها أن تكون إلا من صنيع غربي لا علاقة له بالمواطنيين الاصليين الذين يفضلون الموت بدل قتل الروح الوطنية التي تسكنهم , هذه الروح التي لا يجب أن تكون مجرمة في حق الغير , فما نراه اليوم من تقتيل وتعذيب بين الحكام والشعوب كفيل بوضع صورة قاتمة عن هذا المجتمع الذي همش دور الفكر والثقافة لتكون نتيجته الحتمية كما نرى  فجاءت تلك الكتابات وكأنها احتفاء بالميت الذي استشهد في ساحة الدمار بلا طعم ولا قيمة … لم تخرج تلك الكتابات من رحم التغيير الحقيقي بل من رحم البهرجة المصطنعة

 bb

خالد المغربي / شاعر وكاتب من ليبيا

أنا أعتبر ذلك نتيجة سطحية وسذاجة الثورات العربية نفسها  الشباب خرجوا للتحرر من ظلم الحكام فوقعوا في مصب آخر تتفرع عبره ممرات دكتاتورية مصالح المجتمع الدولي فالدول الكبرى قدمت للشعوب العربية ما يجعل الثورات تتجه اتجاها مفهومه الشرق الأوسط أي ما معنى لا وجود للوطن العربي بصورته التي نعرفها  وذلك رغبة من تلك الدول في تأمين وجود الكيان الصهيوني الذي يحتل القدس وفلسطين عام 48..ولأن الثورات تتناغم مع الإرادة الغربية فهي مفرغة من مضمونها العروبي والإسلامي عموما فأي قصيدة وأي كتابة عربية تحاكي( الثورات العربية)  اليوم لايمكن أن تكون قوية لأن الثورة لابد وأن تكون في الاتجاه الصحيح وهو اتجاه تحرير فلسطين لذلك تجد أن الشعور المنبعث من الكاتب زائفا لأنه يدرك في أعماق أن هناك عدوا حقيقيا ينبغي الكتابة عنه لكنه لايستطيع لذلك سكون وبشكل لاإرادي ضعيفا في شعوره وتكون كتاباته سطحية وساذجة

nn

نجوى سالم / شاعرة من مصر

تبدو النصوص والكتابات الخارجة من رحم الثورات العربية في أغلبها سطحية وساذجة ؛ لأن الثورات لم تكتمل بعد ، وكذلك رؤية المبدع لها رؤية أحادية من جانب عاطفي أكتر منه واقعي ، بالضبط مثلما نعشق شخصا ، فنحن لا نحاول غير رؤية أجمل ما فيه ولا نبدأ في تقييم علاقتنا به بصورة واقعية إلا عندما تهدأ حرارة مشاعرنا

benis

فاطمة الزهراء بنيس / شاعرة من المغرب

أغلب النصوص الأدبية و الكتابات الخارجة من رحم الثورات العربية سطحية و ساذجة لأنّ أقلامها متسرعة و لا تنتظر ماذا سيكشف الغد , في حين هذا النوع من الكتابات ليس بالأمر الهين بل يحتاج إلى التريّث و التأمل العميق في ما يجري من أحداث قد تبدو لنا الآن في صورة مغلوطة , لكن في ظل هذا الزخم الهائل من الكتابات ذات الطابع الثوريّ و بوصف أكثر دقة الناقل لما يجري في الساحات العربية من تغييرات و عنف و تناقضات توجد بعض الكتابات التي استطاعت أن تنقل لنا بأسلوب إبداعي جميل مُجريات الأحداث . لأنّ كُتابها تنبأوا بما سيحدث في العالم العربي قبل وقوعه , و بالتالي كان تدوينهم قد اختمر جيدا في مخيلتهم . و لم تكن الثورات العربية إلا تفجيرا له .

cc

جميل حمادة / شاعر وناقد من فلسطين

أقول لك.. أولا أنني لم أطلع على الكثير من هذه النصوص.. ولكن ما اطلعت عليه.. صحيح ينطبق عليه هذا التوصيف  وأعتقد أن السبب هو الخوف.. أولا.. ثانيا.. الآن يصعد أشباه الشعراء والكتاب.. وأشباه المثقفين.. ليدلوا بآرائهم .. تحت شعار حرية الرأي والكلام.. وعدم احتكار وسائل التعبير.. فيصبح هذا المجال لكل من هب ودب.. لأنه يشهد الآن ساحة.. تغيب فيها المعايير.. معايير الإبداع وقوة النص.. وإذا أراد ناقد أو كاتب أو رئيس تحرير.. أو جهة إعلامية أن تضع معايير، سوف تتهم بأنها تصادر الحرية.. وبالتالي سوف تتهم بأنها من بقايا الدكتاتورية.. ومن أزلام النظام السابق.. ومن الكثير من التهم.. على هذه الشاكلة.. وفي الحقيقة .. هذه كارثة حقيقية.. لأن هذا الأمر لا ينطبق فقط على الشعر والأدب والصحافة والإيداع ولكن على كل مناحي الحياة ومجالات العمل المشابهة..

laila

ليلى عيد / كاتبة من لبنان

لا أعلم من الذي اطلع على كل التصوص التي تكتب وجاء بهذا الرأي، أقصد على ماذا نستند وكيف نقيم النص وقيمته؟ أجمل النصوص برأيي المتواضع هو الذي يأتي من تجربة عميقة وشفافة، أما اذا كان فقط يركب الموجة ويريد ان يكتب لمجرد الكتابة فحتما سيأتي النص مفتعلا، ساذجا ولا يليق بدماء اريقت وبأثمان دفعت ثمنا لهذه الثورات التي حملت الكثير من الأحلام ورغبة حقيقية في التغيير…

aaa

فتحي نصيب / كاتب من ليبيا

اظن أن هذه المجتمعات لم تستقر بعد، انها في حالة غليان واضطراب سياسي واقتصادي ونفسي أيضا ومن الصعوبة بمكان على الكاتب الجيد أن يكتب او يرصد التغيرات الجذرية بله يعبر عنها في عمل يستحق البقاء . في أوضاع كهذه، ومن يجازف بالكتابة الان لاينتج على الأغلب سوى ماوصفته في سؤالك ( بالسطحية والسذاجة) .الامر يحتاج الى وقت وحالة نسبية من الاستقرار ، عندها ستخرج الاعمال الأكثر قيمة وعمقا وجمالا ومتعة.

Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف