مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

الإعلاميتان فاطمة الإفريقي وعائشة أوجا في لقاء ثقافي مفتوح بقلعة السراغنة

الإعلاميتان فاطمة الإفريقي وعائشة أوجا في لقاء ثقافي مفتوح بقلعة السراغنة
 
       فاطمة الإفريقي           عائشة أوجا
مراسلة عبدالله الساورة
خاص بالموقع
نظمت جمعية السلام للسينما والإبداع ومركز الأندلس للاعلام  والتواصل اللقاء الأول ضمن لقاءات القلعة الثقافية المفتوحة يومه السبت16 مارس 2013 بمناسبة اليوم الأممي للمرأة، بمركز تكوين الأساتذة  تحت شعار : ” الإعلام كأداة في بناء الدولة والمواطن ” بحضور كلا من الإعلامية فاطمة الإفريقي وعائشة أوجا ونخبة من الزجالين والشعراء والقصاصين  محليا ووطنيا.
 عرف بداية الحفل  تنظيم معرضا للكتاب  والكاريكاتير أمام بوابة المركز ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حيث توافد العشرات من ساكنة المدينة من التلاميذ و الأطفال والطلبة والشباب والنساء والرجال، حيث تمت مناقشة أهمية القراءة والمطالعة وحضور الكتاب في حياة الأفراد والجماعات من طرف الزوار والمؤلفين الحاضرين.
وانطلاقا من الساعة الرابعة ابتدأ اللقاء المفتوح بحضور الإعلامية فاطمة الإفريقي والإعلامية عائشة  وأدار الجلسة الكاتب الصحفي عبدالله الساورة، الذي فتح الجلسة بتساؤل مركزي  عن الممارسة الإعلامية العادلة المبنية  على المساواة والإنصاف والتكافؤ على صعيد الصورة والممارسة المهنية من خلال مستويين للتدخل يمثلان  ترسيخ  مبدأ الصورة في الإعلام، وترسيخ مبدأ التكافل المهني في المؤسسات العمومية، وذلك من خلال استعراض تجربة الإعلامية والإذاعية لعائشة أوجا في تجربتها الطويلة وكذلك تجربة الإعلامية فاطمة الإفريفي من خلال مساءلة تجربتها على مستوى البرامج الثقافية والفنية التي أنجزتها في القناة الأولى.
وإلى أي حد كانت هاتين التجربتين مبنيتين على  المساواة والإنصاف والتوزان سواء على مستوى صعيد الصورة المقدمة أو على مستوى الممارسة الممهنية.
 تم تناولت  الكلمة الإذاعية  عائشة أوجا  التي تحدثت عن تجربتها الطويلة  لما يقوق ثلاثون سنة في العمل الإذاعي  وما حملته أعمالها من صبغة  مهنية عالية وبعد انساني واجتماعي، حيث تحدثت  عن الصعوبة التي يتميز بها المجال  الإعلامي خاصة بالنسبة للمرأة  وأوضحت أنه على الإعلامي أن ينتزع بقوة نجاح برنامجه و أنه مطالب ببذل مجهود للحفاظ  على البرنامج الناجح لسنوات .
وفي كلمتها تحدثت الإعلامية فاطمة الإفريقي بنوع  من التلقائية و العفوية والتي تفاعل معها الجمهور الحاضرعن الواقع المرير للمرأة المغربية الصحافية في ظل مجتمع أبيسي في جميع المجالات ، فالمرأة الإعلامية تعاني في  المؤسسة الإعلامية  بشكل كبير في  الجرائد والتلفزة مع سجنها في صفحات تهتم بالمرأة  كما أنه هناك معاناة مرتبطة بالأحكام الجاهزة على المرأة المتحررة مع ما يرافق  ذلك من شبهات تحتاج فيه الإعلامية –تقول الأستاذة فاطمة الإفريقي-  لسنوات لتثبت براءتها خصوصا الزميلات اللواتي تشتغلن ليلا.
و أوضحت الإعلامية فاطمة الإفريقي أن من بين نسبة % 70 التي تلج المعهد فقط نسبة %26 ممن يصلن إلى العمل و هو حضور ضعيف للمرأة المشتغلة في قطاع الإعلام وتفضل  الأغلبية منهن المؤسسات العمومية والمكاتب الإدارية.
وأضافت فاطمة الإفريقي  ” على الصحفية المشتغلة في حقل الإعلام أن تكون ملة ومطلعة بشكل جيد على التخصص الذي تشتغل عليه، وأن تكون مواكبة للأحداث بشكل جيد ومثقفة. مع العلم أن واقع المرأة المغربية لا يساعد على ذلك نظرا لدورها المهني و دورها التقليدي بالبيت ، وأنها محتاجة للدعم والتصفيق مرتين إذا ما قامت بعمل ما في ظل الإكراهات والدور المزدوج لها داخل البيت والمؤسسة الإعلامية “.
وقد عرف اللقاء قراءات زجلية وشعرية  وحضورا متميزا لفرقة السلام الملتزمة  التي تفاعل معها.
 
 
 
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: