مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

حوارمع بسمة الحسيني مديرة مؤسسة “المورد الثقافي”

حوارمع بسمة الحسيني مديرة مؤسسة “المورد الثقافي
 
حاورتها سعيدة شريف
عن جريدة الأخبار
على المثقفين الانخراط في التغيير ومحاربة المد الديني الأصولي
أكدت بسمة الحسيني، مديرة مؤسسة “المورد الثقافي”، وعضو ائتلاف الثقافة المستقلة، أن المشكلة الحقيقية للثقافة في العالم العربي، تكمن في ارتباطها بالأجهزة الحكومية، وخضوعها لرغباتها، التي تسخرها من أجل تلميع صورتها، باستثناء بعض البلدان، مثل المغرب، إذ يسمح للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالاشتغال والاستفادة من دعم داخلي وخارجي.
 وأشارت بسمة الحسيني إلى أن البلدان العربية لا تتوفر على أية استراتيجية ثقافية، وليس لها رؤية واضحة، ولا مخططات للتنمية الثقافية على المدى الطويل، ولا خطط لمواجهة التخلف والتطرف على المستوى الشعبي والقاعدي.                                             وأضافت الحسيني في حوار أجرته معها “الأخبار” عقب انتهاء الجمع العام لمؤسسة “المورد الثقافي”، الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، أن المثقفين أمامهم اليوم فرصة كبيرة وتحدي ضخم، يكمن في الانخراط في التغيير، ومواجهة المد الديني المعادي لحرية الإبداع والرأي بشكل عام، والنزول إلى الشارع من أجل الاشتغال، موضحة أن تنظيمهم للجمع العام لمؤسسة “المورد الثقافيّ بالمغرب، جاءت بهدف التعريف بهذه المؤسسة غير الربحية، التي تفد عليها طلبات قليلة من المغرب من أجل الحصول على منح الدعم الثقافي والفني.
*لماذا اختارت مؤسسة المورد المغرب لتنظيم جمعها العام السنوي؟
**المغرب بلد مهم ثقافيا على المستوى الإقليمي، وفيه حياة ثقافية غنية، وحراك ثقافي كبير، وقد اخترناه لتنظيم الجمع العام لمؤسسة المورد الثقافي، حتى نعرف بأنفسنا أكثر داخله، لأنه رغم وجود العديد من الشباب فيه استفادوا من المورد، فإن حضورنا في المغرب يظل أقل من المشرق العربي. نحن في العادة نعقد الاجتماع السنوي الكبير في مصر، والاجتماع الصغير لمجلس الإدارة في دولة عربية مختلفة مرة في كل سنة، وقد سبق عقده منذ سنتين في مدينة فاس، ولكنها المرة الأولى، التي نعقد الجمع العام للمؤسسة في بلد عربي خارج مصر، آملين تعزيز وجودنا بالمغرب، وزيادة الطلبات من داخله على منح المورد الثقافي.
*هل طلبات المنح التي ترد على المورد الثقافي من المغرب كثيرة؟
**العدد يزداد كل سنة، وتتركز تلك الطلبات بشكل كبير في مجال الأدب والسينما أو الفيديو، لكن هناك طلبات قليلة جدا في مجال المسرح أو الفنون البصرية، ولم يقدم أي طلب في مجال الموسيقى من المغرب، وهو أمر ملفت، وقد يعود الأمر إلى أن الشباب الموسيقيين المغاربة لا علم لهم بمنح المورد في هذا المجال.
نحن نسعى إلى التعريف بأنشطتنا في جميع البلدان العربية، ولكن يبدو أن هناك بعض القصور الذي يجب تجاوزه.
*ما تقييمك لطلبات المنح التي يتقدم بها الشباب العربي لمؤسسة المورد الثقافي؟
**نسبة كبيرة من الطلبات التي ترد علينا في المؤسسة جيدة، ونسبة قليلة جدا منها ممتازة، وهناك طلبات تفد علينا خارج الموضوع، فأحيانا لا يقرأ الكثيرون الإعلانات جيدا، ويفترضون أشياء غير موجودة أصلا، مثل طلبات تمويل المجلات الثقافية، أو المواقع الإلكترونية أو دورات تدريبية، بينما برنامج المنح محدد في إنتاج الأعمال الإبداعية، وفيه شرط معين للسن المطلوب، وهو ألا يتجاوز المترشح 35 سنة. وهناك برنامج منح مخصص للسفر والتنقل، وهو لا يشترط فيه السن، ولكنه يقتصر على مصاريف السفر فقط، تذكرة السفر، أو شحن الأعمال الفنية برا أو بحرا.
*ما هي الأعمال التي تقوم بها مؤسسة المورد الثقافي بالضبط؟
**المؤسسة بدأت نشاطها في أبريل سنة 2004، وفي الشهر ذاته من 2014 سنحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيسها، إذ بدأت بمبادرة من مجموعة من الفنانين والمثقفين من بلدان مختلفة من مصر وسوريا وفلسطين ولبنان بهدف وضع لبنات مؤسسة غير حكومية تعمل على نطاق العالم العربي.
لقد كانت مغامرة فعلا، وكنا نستهدف في البداية الشبان في العالم العربي من أجل مد يد المساعدة لهم عبر الدعم، ثم بعد ذلك انتبهنا إلى أن الدعم لا يكفي، لأنه لا توجد فضاءات تقدم فيها تلك الأعمال، والسياسات الثقافية المعتمدة في البلدان العربية، التي يمكن لها أن تتيح لهم حرية ومواصلة العمل، لا توجد بالمرة.
فأين هي مصادر التمويل التي تمكن هؤلاء الشباب من تقديم العمل الثاني والثالث؟ وأين هي المعارف والمهارات التي تتيح لهم إدارة وترويج أعمالهم؟، ولهذا توسع نشاط المؤسسة بشكل منتظم، ففي كل سنة نضيف برامج جديدة لتحسين شروط العمل الثقافي والفني في العالم العربي.
*وما هي مصادر تمويل المورد الثقافي؟
**مصادر تمويلنا متعددة ومتنوعة، معظمها غربي، فهناك ثلاث مؤسسات أوربية كبيرة تدعمنا، كالمؤسسة الثقافية الأوربية بأمستردام، ومؤسسة “دون” الهولندية، ومؤسسة “ميميمتا” في أوسلو بالنرويج، ومصادر تمويل أمريكية مثل مؤسسة “فورد” من خلال مكتب القاهرة، ومؤسسة “المجتمع المفتوح” من خلال مكتب عمان، وحصلنا على تمويل لمشاريعنا من المركز الثقافي البريطاني عدة مرات، ومن مؤسسة “الفنار“.
ونحن دائما نبحث عن مصادر تمويل متنوعة ومتعددة، ولا نقتصر على ممول واحد، والأهم في كل هذا أننا نذهب إلى الممول ومعنا مشروعنا، لا نذهب لنطلب مالا هكذا، وإنما لتمويل مشروع بعينه، حتى لا تفرض علينا أية مشاريع لا نرغب فيها.
*ألا تفرض هذه المؤسسات شروطا معينة من أجل الحصول على التمويل؟
**بالطبع، هناك شروط أساسية تطلبها جميع المؤسسات، وهي الشفافية المالية، وإتباع الإجراءات اللازمة لذلك، وهو شرط مهم جدا نلتزم به، إذ نضع قواعد معينة لصرف الأموال، وتقارير مالية من طرف مدقق مالي خارجي، وأحيانا يشترط علينا بعض الممولين التركيز على بلد بعينه، مثل بلدان “الربيع العربي”، وأنا لا أحب هذه التسمية وأجدها مفتعلة جدا،  فنحن نتأقلم مع كل هذا من خلال وجهة نظرنا وبرامجنا، ونركز على البلدان المطلوبة، ولكن بطريقتنا الخاصة.
*وهل يتم مثلا الاعتراض على تمويل مشاريع معينة؟
**لا أبدا، فاختيار المشاريع يرجع إلينا وإلى لجان متخصصة في مختلف المجالات، والممول لا يتدخل في هذا الأمر على الإطلاق، لأنه يعرف المشاريع الممولة جيدا مثله مثل الجمهور.
*ما هي الأشياء التي سطرتها مؤسسة المورد الثقافي في الجمع العام بالمغرب، وهل لها برامج جديدة؟
** ليس هناك تغيير كبير في البرنامج العام لمؤسسة المورد الثقافي، باستثناء مبادرة جديدة ما زلنا نبحث لها عن تمويل، واسمها “مبادرة العمل للأمل”، تستهدف المجتمعات المأزومة، والتي تمر بظروف صعبة، مثل الحروب.
وهي مبادرة ستطبق بشكل تجريبي في سوريا ومصر هذا العام بهدف تقديم خدمات ثقافية واجتماعية وإغاثية للمجتمعات التي تمر بظروف رهيبة، ففي شهر نونبر الماضي قمنا بزيارة إلى سوريا رفقة 17 فنانا من مصر، ولبنان، وفلسطين، وإلى مخيمات اللاجئين بتركيا، وقررنا الاشتغال مع هؤلاء الناس، لأن لا أحد يساعدهم، فحتى مثقفي تلك البلدان يبكون حالهم وهم مرعوبين من الإسلاميين، ولا يقوون على فعل أي شيء لتغيير أوضاع بلدانهم.     
*تحتفل مؤسسة المورد الثقافي سنة 2014 بالذكرى العاشرة لتأسيسها، فما هي المشاكل التي اعترضتها خلال هذه السنوات؟
** بما أن المكتب الرئيسي للمورد يوجد بالقاهرة، فقد كانت لدينا مشاكل كثيرة على مدى السنوات الماضية مع أجهزة الأمن المصرية، لأسباب عديدة، وهي أننا أولا مؤسسة غير حكومية، ولدينا توجه عربي، وهم طبعا لديهم فزع كبير من ذلك ومن أي عمل عربي، إذا كان يتم خارج الأجهزة الحكومية.
جرت مضايقتنا عدة مرات، كما كان هناك اعتراض على محتوى أعمال نقدمها، وأغلق مسرحنا “الجنينة” لفترة، وأحرق مكتبنا سنة 2009 بفعل فاعل، وأخذوا الوحدة المركزية لحاسوب المؤسسة، ولكن بعد الثورة خفت قبضة الأمن تماما، والآن لدينا حرية أكبر، لكن مشكلتنا تبقى مع الاتجاهات الإسلامية الراديكالية، لأننا لدينا موقف معلن منها، وحتى الآن لم يحدث أي اصطدام مباشر بيننا، ولكنه متوقع.
*أعدت المؤسسة دراسة حول السياسة الثقافية في ثمانية بلدان عربية، فما هي الخلاصات التي توصلت إليها؟
** من بين الخلاصات التي خرجنا بها هي أن العمل الثقافي في البلدان العربية يتمركز في الأجهزة الحكومية العربية، حيث لا يُسمح به خارج الأجهزة الحكومية إلا فيما نذر، ونموذجنا المضيء في العالم العربي، هو المغرب، الذي توجد فيه أنشطة ثقافية مدعمة خارج الأجهزة الحكومية، وحتى الجماعات المحلية أو البلدية تدعم العمل الثقافي، وهذا شيء إيجابي.
أما في باقي البلدان العربية مثل مصر، وسوريا، والجزائر، فهناك احتكار شديد للعمل الثقافي من طرف الأجهزة الحكومية، وسيطرة ورقابة ضيقة، وتضييق على عمل الجمعيات الأهلية، وحتى على تسجيلها، بالإضافة إلى انعدام الشفافية، فلا تعلن ميزانيات وزارات الثقافة في البلدان العربية، وإن حصل ذلك فيقدم رقم واحد، أو بعض أجزاء هذه الميزانية دون الأجزاء الأخرى، وهذا مضر بسمعة هذه الوزارات.
*هل يمكن الحديث عن استراتيجية ثقافية معينة في البلدان العربية؟
**بالعكس، الأجهزة الحكومية العربية ليست لها أية استراتيجية ثقافية، ولا رؤية واضحة، فهي تعمل لخدمة النظام، إما عن طريق الترويج له بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر عن طريق المهرجانات، فهذه البلدان للأسف، لا تتوفر على خطط للتنمية الثقافية على المدى الطويل، ولا لمواجهة التخلف والتطرف على المستوى الشعبي والقاعدي.
*ألا ينظر إلى مؤسسة المورد الثقافي بنوع من الريبة، لأنها تتلقى تمويلات خارجية، وقد تنعت بأنها تخدم أجندات أجنبية؟
**في بداية الأمر، كان هناك نوع من الريبة وترويج للشائعات بهدف التشويش على عمل المؤسسة، ولكن بعد سنوات من العمل المنتظم، أصبحت لنا مصداقية تتجاوز هذه الشائعات. ففي مصر حيث نعمل، وحيث تروج الشائعات بشكل كبير، فالدولة المصرية تقوم على التمويل الأجنبي، فقطاع الصحة ممول تماما من الأجانب، بالإضافة إلى التعليم  والأمن، والجيش المصري كذلك كله ممول من الولايات المتحدة الأمريكية، إذن، فكل الأجهزة الحكومية قائمة على التمويل الأجنبي، ولكن إذا أرادت جمعية أهلية أن تستفيد من هذا التمويل تواجه بأنها عميلة للغرب. طيب، أليست الوزارة عميلة للغرب؟ في كل الأوقات هناك ازدواجية في المعايير للإساءة إلى المجتمع المدني بشكل عمدي ومشبوه.
* قدمت مؤسسة المورد الثقافي دليلا عن تمويل الثقافة والفنون في البلدان العربية، فما هي الخدمة التي يقدمها هذا الدليل؟
**الدليل يقدم رصدا لكل مصادر التمويل الأجنبية، والحكومية العربية، ولكل المؤسسات الخاصة في العالم العربي، والهدف منه هو إتاحة الفرصة لكل الناس للحصول على المعلومات، لأن المشكلة التي نعانيها في العالم العربي هي غياب المعلومات الصحيحة.
والإشكالية الأساسية في هذا الدليل هي أنه لا يقدم معلومات وافية عن الأجهزة الحكومية العربية، لأن كل الخطابات التي وجهناها إلى وزارات الثقافة في العالم العربي وغيرها من المؤسسات الرسمية التي تهتم بالشأن الثقافي والفني، لم نتلق منها أي جواب للأسف، مع العلم أن هذا الأمر يخدم تلك الأجهزة.
*من خلال تجربتك في المورد ما هي المشاكل الحقيقية التي يعرفها العالم العربي في المجال الثقافي؟
** هناك مشاكل عديدة، تختلف طبيعتها من بلد إلى آخر، فهناك بلدان تطغى فيها المشاكل السياسية أكثر من الاقتصادية، وأخرى يكون فيها عكس هذا، وطبعا المشاكل المشتركة هي المجتمعية، وانهيار التعليم، وغياب الثقافة، التي تعطي معنى للمجتمع، وهذا ما يجعل الأفكار المتطرفة تسود.
*أنت من أنصار الثقافة المستقلة، فكيف يمكن برأيك أن تتحقق هذه الاستقلالية في البلدان العربية؟
**أنا عضو مؤسس لائتلاف الثقافة المستقلة، الذي يدعو إلى تحقيق استقلالية الثقافة في البلدان العربية، لأنها في الأساس نشاط مستقل عن الأجهزة الحكومية. وحينما ننظر إلى العصر الذهبي في الثقافة العربية نجد أنه كان مستقلا، فمن أسس كليات الفنون وغيرها، هم أناس مستقلون، كما أن الأسماء الكبيرة التي صنعت الثقافة والفن في العالم العربي، كانت أصوات فردية لم تقف وراءها الأجهزة الحكومية، أم كلثوم، ومحمود مختار، وسيد درويش، وأبو القاسم الشابي، وبدر شاكر السياب، ومحمود درويش، والمسرح العربي، والموسيقى العربية، كلها نشأت خارج الدولة.
*لكن هل يمكن للثقافة والفنون أن يستمرا اليوم دون دعم الدولة؟
**نحن نطلب من الدولة أن تدعم الثقافة والفن، لأن المال الذي تخصصه لهذا القطاع مال عام، ونحن نطالب بأن تخصص كل الدول العربية نسبة واحد في المائة من ميزانياتها للثقافة، وليس لأنشطة وزارة الثقافة.
*كيف تنظرين إلى مستقبل الثقافة العربية في ظل المد الإسلامي الأصولي، الذي تشهده بعض البلدان؟
** أنا أتصور أن المثقفين أمامهم اليوم فرصة كبيرة وتحدي ضخم، لأن الأنظمة في حالة خلخلة، فالقبضة الأمنية والسلطوية لم تعد موجودة بالشكل الذي كانت عليه في السابق، والتحدي الكبير هو هذا المد الديني المعادي لحرية الإبداع وحرية الرأي بشكل عام، فمواجهته هي الفرصة الكبيرة. ولهذا يجب خلخلة هذا المنطق، والنزول إلى الشارع من أجل الاشتغال، رغم المخاطر التي يمكن أن يواجهها المثقفون، الذين عليهم أن يحتشدوا وينتظموا في جمعيات ونقابات واتحادات وائتلافات، وينزلوا إلى القرية والشارع، ويدخلوا إلى المصنع، ويحتكوا بالناس البسطاء، ويقارعوا الرأي بالرأي بشكل قوي.
*هل أنت مطمئنة للوضع؟
**أنا لست مطمئنة، ولكن لدي أمل كبير في التغيير، رغم المخاطر الموجودة، وأحس أن هناك فرصة كبيرة اليوم أمام المثقفين، وعليهم استغلالها من أجل أن تكتسب الثقافة أرضا جديدة.
 
محطات:
2003
تأسست المورد الثقافي في نهاية سنة 2003 كمؤسسة غير ربحية في بلجيكا تعمل في المنطقة العربية.
2004
أطلقت المورد في أبريل 2004 برنامجها بمهرجان فني أطلق عليه اسم “مهرجان الربيع“.
2005
جرى إغلاق مسرح “الجنينة” الذي تقدم فيه المورد أنشطتها الفنية.
2006
تأسيس الصندوق العربي للثقافة والفنون الذي سيصبح مؤسسة مستقلة عن المورد
2010
أضافت المورد لبرامجها الفنية برنامج مدرسة فنون الدرب الأحمر لتدريب الأطفال والشبان على الإيقاع والآلات النحاسية وفنون السيرك.
2013
عقدت المورد جمعها السنوي العام في المغرب
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: