مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

اصدارات جديدة للشاعرة فتحيه السعودي الديوان الأول بنت نهر التايمز

اصدارات  جديدة للشاعرة  فتحيه السعودي الديوان الأول بنت نهر التايمز
 
 فتحيه السعودي
خاص بالموقع
وهو ديوان كتبته في سبعة فصول:  البحث عن لغة،  بنت النهر،  أماكن،  وجوه،  عبور العتمة، كسوف الجسد، وبوصلة الأمل.
علق على الكتاب الشاعر فادي جودة قائلا: هذه لغة الطيور المرهقة. وهي تحتفي بقدرة الشعر على الشفاء. ببساطة هذه نصوص ساحرة  على درب روح عتيقة في مواجهة تواضعنا.
وأما الشاعر دالجيت ناكرا فكتب: قصائد فتحية متكاملة وهي تسجل وتروي رحلة شخصية من خلال تعابير  أسطورية بحيث تتحول أنهار لندن وأزقتها لتروي عن الأزمان الغائبة وعن مدارات أوسع.
 وأما جيني لي مديرة دار اللوتس فقالت: قصائد فتحية السعودي   تبرق عند تلقيها دون   تصور  مسبق. وهي قادرة على خلق فروقات مرهفة –  غالبا ما  تقيم بين الكلمات – لتوجه القارئ نحو أرض شفافة حيث تطفو المشاعر بحرية وصمت. رحلة عميقة للحقيقة عبر الزمن وثقافات متنوعة.
 وأما الناقدة خالة سعيد فأضافت: أقرأ هذه النصوص كإضاءات، بل الأحرى كتظليل وحجاب لنفس مرهفة تعلّقت بالمُثُل وقدّست الشعر.
الديوان الثاني بعنوان  أطفال  وأنبيا
 وهو سيرة شعرية حول طفولة الأنبياء ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.
قام الكاتب جون برجر بكتابة مقدمة للكتاب قال فيها: هذه القصائد كتبتها يد عبرت بتجارب كثيرة حول الحدس بالآلام   الأطفال ثم تلطيفها ورفعها عنهم  ثم طمأنتهم  وإعادة الابتسامة إلى وجوههم. هذا الكتاب غريب ومضن  ليس بسبب موضوعاته فقط بل أيضا من الصوت الصادر عنه فأنا لم أسمع مثل هذا الصوت سابقا.
وأما مارك أكولي من كاتدرائيلية القديس بول فقال: ارتباط الشاعرة الشعري مع ملهمي الأديان السماوية الذين لم يتوقفوا عن إنارة دربنا هو تواصل وجد صوته الخاص وتوازنه.
وأما الناقد كراهام فوست فقال: غنائيات الشاعرة النابعة عن القلب تخلق صوتا هادئا وهي تكتب بصيغة المتكلم حيث يصبح الشاعر كاتبا لسيرة حياة أخرى وموضوعا في الوقت ذاته
وكتب الناقد د. فيصل دراج: يطرح كتاب  أطفال والأنبياء سؤالين: ما الذي يجمع بين مصائر أنبياء الأديان السماوية: موسى وعيسى ومحمد (عليهم الصلاة والسلام)؟ وما الذي يدفع بالإنسان إلى استرجاع طفولتهم واللواذ بها؟ يأتي جواب السؤال الأول من ثلاثة اتجاهات: الأول من الشاعر الإنجليزي وليم بليك الذي رأى أن الأديان، رغم اختلاف أزمنتها وسياقاتها، واحدة، ويصدر الثاني عن ظروف الولادة المتماثلة، التي تحمل الغرابة والتميّز، ذلك أن الأنبياء تحمّلوا عناء شديداً، ويجيء الجواب الثالث من رحلة بدايتها التعب والمعاناة ونهايتها الفوز والخلاص.
فتحية السعودي: من مواليد عمّان. درست الطب، وطب الأطفال في فرنسا. عملت كأخصائية أطفال في لبنان والأردن وفرنسا. صدرت لها مؤلفات باللغة العربية والفرنسية والإنكليزية، من بينها “النسيان المتمرّد” بالفرنسية، ” أيام الجمر”، و “بنت النهر” بالعربية، و”الأنبياء- رحلة من الطفولة إلى النبوءة”، و”بنت نهر التيمز”، باللغة الإنكليزية. قامت بترجمة العديد من الكتب العلمية والأدبية. حصلت على عدّة أوسمة لنشاطاتها في المجالين الإنساني والثقافي، من بينها وسام الاستحقاق الفرنسي من رتبة فارس. تقيم حالياً في بريطانيا.
 
الناشر:   مؤسسة اللوتس في لندن وهي مؤسسة ثقافية تعتني بالفنون والآداب.
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: