مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

أحبك إلى رمق آخر….

أحبك إلى رمق آخر….
 
سندس السالمي
خاص بالموقع
الإهداء : إلى العنوان الذي يأتي بملء عنفواني
أيها القادم
من أنهار كوثرية
رائع أني عرفتك..
جميل أني أحببتك
كل شيء صار اسمك،
عنوان لما قد يأتي به
القدر الجميل..
كل شيء صار صوتك ،
علامات للفرح المنشود
على شرفات القلب
أيها القادم..
شعور كثيف وحاد يمتلكني
في صدرك تنام أحلامي الهاربة
معك وقفت الملم  أوراقي
المبعثرة  في رياح تشرين  القاسية
وها أنا اليوم أقدم لك
قلبي  طواعية
بكل صدق.. بكل وفاء للأيام الآتية
أقول احبك
افتتاحية الفصول الباقية
احبك  قلتها خلسة ..
قلتها جهرا..
قلتها بكرة وأصيلا..
سافرت بها إلى المضارب النائية
وأعلنتها..
ما مدت الأرض طولا بالسماء
ما مد البحر من موج واضطراب
احبك..
قلتها وسأقولها،
عدد ما جادت به أرحام
الأمهات
عدد ما تنفست الأرواح
من حياة
وسأكتبها على مشارف العمر
قصيدة عنفواني
اسكنها قلعة قلبي
اضللها بالأخضرين
أهدهدها بالشوق والحنين
ارددها ليلي الطويل
احبك ..
أرتلها صلاة العشق
في محراب صبحي  ومسائي
اعزفها سيمفونية تطرب
لها العنادل ..
ترقص لها البلابل..
ترقرق لها الجداول..
مع المساء الجميل
أيها القادم من جزر كنه البياض
نهر الحب الخالد
في وصال العشق
مباركة هذه الألفة
التي اختزلت العصور
المفتوحة على الأفق الرحب
مباركة الأيام التي تندف
مطر مضيئا يغسلني
غبطة وسرورا
كلما جاء اللقاء
و أقول
اقر للعالم اجمع
معك عرفت طعم الإنشاد
وطعم الذهاب والإياب
وطعم الحروف التي
وهبتها  لنا السماء
عرفت الكواكب واشتعالها،
عرفت اتجاه المدارات وسرها
غصنا في المحيطات
تجولنا دنيا العجائب
بنبض  الشوق
دخلت معك العواصم ..
والعواصف التي
تجتاح  مدن العشق
احبك  في كل يوم جديد
بقلب سعيد يتجدد
بدفء شموس المنى
على الوجنتين ..
بدفء أعشاش
الطيور  في حضن الشجر،
وحضن الصدور
التي تعانقت حين التقت
احبك فعل إرادي
فعل أمر في قلبي
الذي احبك ,
احبك قلتها
بكل لغات العالم ..
وأقولها بأبجدية  القلب
أحبك أكثر
و لأني مدمنة في وصال حبك
صرت شفافة ومرهفة
صرت أتقن  مزج الألوان
على لوحات الإبداع
بأنواعه المختلفة
على قلبي وقلبك النابض
بالبسمات
افترش القبلات التي
تهديها لي
كلما جنّ المساء
أيها القادم إلى
عشي الأخضر
أحبك..
دعني ارسماها جغرافية
بلا حدود إلى المعالم
البيضاء المطرزة
بالود و الأشواق ..
احبك من تاريخي القديم والحديث
القادم من أعاصير الوجد
احبك في زمني ..
وللزمن الذي يجيد
أغاني  الحياة
أغاني  العمر الذي
يبسط  مداه
يا الله..
كم  في العمر عمرا
لأقولها دوما
أُ.. حـِ .. بُّ.. كْ
                                               أ
                                               حـ
                                               ب
                                               ك
أُحِبُّكَ إلى رمق آخرْ
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: