مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

يوميات معلم في الجبل او الكاميرا الفاضحة لانجراحات الروح و هذاء الواقع.

يوميات معلم في الجبل او الكاميرا الفاضحة لانجراحات الروح و هذاء الواقع.
أنجز القراءة سامي الدقاقي
خاص بالموقع
على سبيل الشهية:
الكتابة في اصفي تبديات صاحبها حالة محض قلقية تسحب الكاتب حرفا بحرف ودما بدم الى التوفز اللحظي والاستنفار النفسي القريبين اكاد اقول من المرض الذي ربما احسه رولان بارت وهو يقول:انا اعرف انها ليست سوى كلمات ولكن مع ذلك فانا انفعل وكأن هذه الكلمات توضح واقعا ما.مؤكدا بذلك وعلى نحو عام سلطة اللغة وبالتالي هذه التي تقبل على نفسها امتهان حالات التشظي بكافة اشكالها ومستوياتها فقط لحساب سنة البوح التي جبل عليها الكائن البشري منذ اول فرح او الم..تجابه بسلطة مضادة وان كانت ضئيلة نوعا ما من لدن الكاتب الذي يتحكم في التوترات العلائقية بين المركز والأطراف،وهو ما حدده ع الكبير الخطيبي كمؤشر على كون الكاتب ذاتا فاعلة توخز ولا يسلم واخزها حين يقول:كيف يكون كاتبا ممكنا/الكاتب الجيد يغري اولا / ويقدم السم بعد ذلك/وفي اثناء الكتابة يسم نفسه.فاذا كانت الكتابة حالة شغب واقلاق دائمين حتى وان ظل الكاتب مؤنزرا بشتى اطواق التماسك النفسي فكيف نسميها اذن ان كانت في حضرة ذات رقصت ولا زالت على حبال التوترات والانحدارات المفاجئة التي تتكهف في جسد كاتب وافد في أقاليم الغربة والمنفى التي يهديها الوطن على سبيل الفرحة…يقينا سنسميها يوميات وبقليل من التوضيح تكتب يوميات معلم.. وبكثير من الفضح نقول يوميات معلم في الجبل فماذا لو اعلنا عبورنا المفاجئ كمثل نسمة صيفية الى عالم الشاعر والقاص عز الدين الماعزي في جزئه الثاني من يوميات التشردم والحنين
-1-  العنوان: هل هو عتبة مؤطرة ام باب موارب لسياحة الذات ؟
منذ بوابة العبور الأول الى ارض النص استوقفتنا جمارك اللغة لنؤدي قولا تعريفة المرور لذا كنا وكان العنوان..فيوميات هذا المبتدأ المضاف يعلن منذ البدء عدم مسؤولية الكاتب في تواتر الوقائع والأحداث على ترتيب بحيث يمكن للقارئ الولوج من آخر الكتاب او وسطه او من أي فصل اراد دون حدوث أي تشويش في الصورة العامة الناجمة عن الفعل القرائي..وهو ليس مثلبة ما دامت اليوميات لا ترتكن عموما الى شروط الكتابات الأخرى وما دامت عند عزالدين خصوصا تنماز على رأي ذ احمد بوزفور بغلبة البوح والتعبير على الوقائع والأحداث والفضاءات الخارجية والعناصر الثقافية كأن الكاتب ليس سيرة حياة او يوميات معلم بقدر ماهي سيرة وجدان ويوميات إحساس اذن فالقاص يخبرنا تركيبا وبلاغيا منذ اولى مركبات العنوان بوضع زوادة القراءة النقدية الصرفة جانبا ومشاركته هذا الانتشار اللغوي والوجداني اما اذا أضفنا يوميات الى معلم فأكيد ان هذا المضاف اليه الذي كاد ان يكون رسولا اصبح مقذوفا به على جميع الأصعدة الى حد انه افتتن بالرقص على أصابع الألم و ترويض اللغة على البوح..والبوح المطلق. واخيرا اذا كان الجبل وملحقاته هو فضاء معلم وخبر يوميات فإننا سنكتشف الى أي ألم استطاع الكاتب ان يتلألأ في بيئته كل مكوناتها تشي بالجذب ولن يكون أضغاث كلام اذا قلنا ان الحكي في لغة اليوميات سيتشح بصدق نادر بما ينضاف له من شعرية الأسلوب ومائية الصورة بشكل يجعل الكاتب سائحا .. مغربيا في ارض مغربية….
-2- اليوميات وسفر الذات في قطارات البوح والفضح
الذات بين تغريب القلق واقلاق الغربة.
اجمعنا الرأي سابقا على ان الكاتب يحيا وسط ديمومة القلق وانتفاء الحالة الواحدة خصوصا اذا انحسر بين سلطة اللغة وسلطة الواقع وهو تماما ما حاول القاص إيصالنا اليه مما جعلنا نكتشف موضوعة بلاغة تسعى الى احتلال القارئ موضوعة التيه هي ما يبعثر الكاتب وقلق الكتابة داخل غربة تتلخص طبيعيا ونفسيا في الجبل مادام القاص قد وصل الى حالة التجسيد لهذا المكون التضاريسي حيث يقول :(لهذا يجثم الجبل بكل ثقله على صدري احاول ان انحيه واخيط الكلام لمحوه مرغما ومكرها على..ص 53 وفي موضع اخر الجبل الذي يحتلنا ص38 و(نا) هنا لا تحيل سوى على المعلمين المساكين كما يوحي بذلك الواقع.. ومرة أخرى يقول فيما يشبه الانسنة ارفع رأسي يتراءى لي الجبل عاليا ضاحكا شامتا في..ص59 او الجبل يراقبني يضحك يبدو منهوكا (اذكر مرة اني كنت أحلم ودخلت في حوار معه ص30 ثم يعود ويقول فيما يشبه الحنين بحثت عن جبل تائه في الذاكرة ص77 اذن فالقلق المرافق لذات الكاتب يعيش تغريبته في اليوميات على ايقاع الجبل والفراغ الممضين مما يولد لديه رغبة متوجشة في اقلاق هذا العالم أي الجبل اختصارا ولو شعرا على هذا النحو (في الغربة تتوالد بوابة الدمار القوي للروح وتندثر قشعريرة القصائد،وضعت ارخبيل الاعضاء في سلة التفكير لكي تهبط مدن اللغة المفتونة بالمدارات من دمي المعتق بحظوة الشعر.ص4
الذات بين حب الانثى وانثى الحب
تحتل تيمة الانثى مساحة مهمة في يوميات الماعزي على اعتبار انها بابسط المقاييس شريك اختارته الضرورة الطبيعة والاجتماعية وعليه فان أي علاقة ينسجها الانسان الذكر مع الانثى لا يمكن ان تكون في حجمها المعقول طبعا الا افقية تغني اكثر مما تفني وتسمح بوجود الصوت والصوت الاخر هذا ويختلف افق الرؤية او الرؤيا على حد سواء اذا تعالقنا بقول ج الدين الرومي الذي يعتبر المرأة (قبس من النور الالهي وليست الرغبة التي تتجه اليها الحواس)وعليه يجب ان نعتبرها خالقا لا مخلوقا فكيف يتعامل الماعزي مع المرأة من خلال يومياته والى أي حد استطاعت هذه المرأة ان تستنتج صورتها بعين ذكورية تنضغط بين مطرقة النفسي وسندان الاجتماعي . ان أي قراءة فاحصة وكاشفة تحتفر لنا صورتين عن المرأة لا تماثلان بقدر ما تتنابذان في لغة منشوبة بالرغبة حينا وبالحب حينا اخر..فهناك انثى عالم الجبل التي تهيج وتستنزف في جلسات ايروسية جيب موظف مفعول به او مقذوف به عبر اشباع ناقص لعواطف مشبوهة لا تزيد الا انضراما (يزيد الضجيج كلما كان العنصر النسوي حاضرا والذي يعتبر قطعة نادرة وباهضة الثمن ..ليلة واحدة مع انثى يستنزف جيب الحوالة المثقوب بقرب المصاريف الاخرى)ص23 لاسيما اذا كان المكان (يحتاج فيه الجسم الى اكثر من بطارية للشحن،يحتاج الى الانثى قلت ذلك لصديقي وانا أرمي اليه بالمجلة النسائية)ص43 هذا الارتحال العابر لشبقية الجسد هو ما جعل صاحب اليوميات وزمرته يقرأون في الجسد جسديته اكثر من قراءتهم لروحيته (مرارا حاولت ان احبس ضجكات من اعماقي وهي تتفنن في ابراز مفاتن جسدها ودفع تفاح صدرها الى الامام ليبدو اكثر جمالا)ص63 في ذروة الافتتان لا يسع الرغبة الا الانثيال طولا وعرضا في مجرى النداءات الداخلى سيما حين يعترف القاص (اننا بدون شك نشبه جنود الثكنات المحبوسي والمدفوني التوزعات والمكبوتات)ص45 يصبح الجسد بديلا استفراغيا ضروريا ولو اقتدى الامر السفر اليه وركوب الخطر في سبيله(يشير الي وهو يعرف اني زهقت واريد الذهاب الى المدينة بحثا عن جو واجساد أخرى)ص42 يتضح تعامله مع الفئة الاولى من النساء،الجسد مفجر للغريزة وهو ما يفسر غياب أي وصف ثقافي او معرفي لهذا النوع من الانثى (بنات الدوار او بنات الليل)عكس النوع والصورة الثانية لانثى الماعزي والتي نتذوق لذاذة فرحه الطفولي بها وهو يتنطط في سكرة اللغة خصوصا انها (اميرة عربية صغيرة فازت باولى القبلات)ص94 وهو الشاعر الذي يرى حركة يدها كفراشة تتحاشى العتمة ص99 ويرى فمها المدور كخاتم الخطوبة مملوء بجمل وفراشات..انت المجنون و انا المعتصمة باسوار حديقة لغتك الممسكة بنافذة القلب وباشتعالي ص103 هذه الانثى وعكس الاولى تتقاطع معه في ثقافته وعاطفته كان نزار القاسم المشترك بيننا تحفظ نصوصه بطلاقة وتترنم بكل آهة تدفعها الى نهاية السطر.وفي كل تنهيدة لكاظم الف متر من التعب ص101 وايضا (اتفقنا على اللقاء قرب الخزانة حيث الكتب مبعثرة واطرافنا تشهد دروس الفلسفة والحياة والرياضيات ص102 بعيدا عن الانصياع لهذيان الرغبات الشبقية المحمومة وهي الانثى التي تمسك بذار الحب بالقلب والعقل…والخلاصة اننا امام انثى على مستوى محمود من الثقافة والوعي والعاطفة والشعر خاصة عندما تعترف لعزالدين بكل اللغات (..انها تحمل الف عنوان من العشق ان الشعر يسكنها حتى النخاع )ص101 وبالتالي تغدو الانثى التي تستأهل عن حب كتابة اسمها في يوميات بحجم التشردم والاعتراف تماما كما حدث في الصفحة 101والعهدة على القاص
-2- السفر في قطارات الفضح
الواقع اليومياتي ..
يقال (تقتضي الحكمة على الاعرج الا يكسر عكازه على رأس عدوه)غير ان واقع صاحب اليوميات اذا كان ذا رأس جبلي فهو يستحق منه ان يكسر عليه كل يوم عكازا بل ومنسأة حتى وان كانت حالة المشي والحركة ستعطلان حينها الى أحل غير مسمى .فماذا سيحدث ان كانت اداة الكسر من لغة اكيد ان العملية ستتخذ عند القاص بعدا فضائحيا ..انه واقع الجبل القتيم يستأهل لغة غير مهادنة كتلك التي يتنزر بها الماعزي (جيتي وجد معاك العكاض(عصا غليظة)ووكض راسك راك غ تكون ذيب بين الذياب)ص14 والتي ستجصنه عندما يجد نفسه منقادا الى معتقل لا حول ولا قوة له فيه لاكثر من عشر سنوات ص16 لكن ليس دائما ( حاولت مرارا ان امد يدي الى الجيب الخلفي لاجدد اواصر المعرفة والتواصل مع قطعة الحشيش التي قدمها لي صديق ليلة سفري قائلا انها ستؤنسني في الوحدة والغربة ) ص34 هكذا يستمر القاص في فضح شكول الواقع الممعن ايلاما وطعنا حتى ينكأ جرح هذه السياسة التي تريده.. (انا مواطن من الدرجة الثانية حسب قانون الاقتراح مرتب،مضبوط، خاضع للمركز،مضغوط بمحاولات الطرح والامتثال)ص 26 ويضع الاصبع على اشكالات …وسط هذا كله يلوذ الماعزي بالانتظار ف(هو الشيئ الوجيد الذي اتقنه ويمكن ان اضعه في جيبي ليأخذني بعيدا الى نهاية حلم مهرب )ص43 ويتساءل ( هل حقا نجتمع لقياس صراخنا واحتجاجنا ام لتجديد غضبنا؟هل يعيش البعض منهم معاناتنا..نحن ..الذين نأتي من الاماكن النائية على ارجلنا او على دراجات هرمة من المنعرجات والاحراش تسبقنا وجوهنا وظروفنا وكل اشكال الانتظار لتسوية الوضعية وتصحيح المسار..)ص92.لا يسعنا هذا دون الاشارة الى وصف دقيق وظفه القاص أحالة على جمودية واقعنا التعليمي ووقوفه عند الشكليات وليس العمق وكان مريضنا ما عندو باس حيث تؤوب بنا الذاكرة الى الطفولة(الحيطان الاربع بزواياها العنكبوتية تدندن بصور قديمة اقتلع بعضها والاخريات مطويات على انفسها في صبر مفروض على الانحاء المتكررة:صورة جمل بقامته كالطود يلوك بلسانه احرف الهجاء، ومحراث خشبي اكل الصرف والتحويل،وكلب سلوقي وجزار يبعث الاشمئزاز،خضار يوزع ايتساماته الثقيلة على الخضر..ص76
3-القاص يحيا إهاب الشعر:
أثرت ان افرد لهذه النقطة فقرة خاصة في نهاية هذه القراءة المتواضعة لما انسته قبلا في الماعزي من شعرية تشي بها ارتجالاته قبل كتاباته ،ولست محتاجا فيهذا المقام لكبير حهد كيما افضح تورطات الماعزي الشعرية فاليوميات متواليات شعرية من اولها الى اخرها تؤكد ما يشبه الاعجاب ان القاص نزير شعر رغم الصيغ التوهمية التي حاول ان يمحي لها تهمة الشعر فإذا به يزيدها انجلاء ف(الخط الصارم الذي تعودنا ان نرسمه بين الشعر والنثر هو خط وهمي)بتعبير نزار والنثر ليس امتحانا للشاعر فقط بل فضيحته الكبرى.لقد ورطت هذه اليوميات الماعزي في هفهفة الشعر لاكثر من عمر..ولسنا من الغباوة في شيء لننخدع بهكذا قول (اعرف اني شاعر رديئ وان بعض شعري سيئ لدرجة اني حاولت مرارا ان انهي جريرة هذه الاشياء التي يسمونها شعرا )ص23 لانه يعترف ببساطة (دائما يستفزني الشاعر المشاكس الذي يسكنني ) ص58،فليس من السهل على قاص تزوج القصيدة ذات جنون لايعلمه الا هو ان يهجرها او يطلقها بالسهولة التي تغريه بها لغة النثر سيما وهو موقن ان(في الشعر وحده تكمن العذوبة ويمكن التحرر من الاخر،وفي القصائد وحدها نعيد بناء العالم )ص90 انه يمارس النثر على فراش القصيدة وهو الذي لم ينفك عن ذكر مقاطع واسماء شعراء مشاهير (درويش،رامبو،شار..)منفضحا من قبل ذاكرته اللاواعية لنتامل هذه المقاطع ..(كأني اتنفس الوطن يغمس خطوه في الموت)ص75 (اليست المرأة كالبحر كلاهما يستر وضوحنا بالملح والخطو الصامت ص56 (بيني وبين الله مسافة تزيح عني احتضان يدي لنشر الخطايا التي تدخل من نوافذ الانحدار)ص94…كما ان تعريجة سريعة على عناوين اليوميات خصوصا 11و12و13 يجعل القاص يوقع فيما يشبه السرنمة صك الاتهام بالبند العريض لتعاطيه الشعر في واضحة النثر وكثيرا ما قيل *ان الله خلق العالم من الشعر *
فاكهة الكلام: يقال عادة(من الخواطئ سهم صائب) وهي حالة جلية الحضور فقد استطاع القاص بعد طويل حروب و اصابته بضربة لغة في اللب …بل كل الحذاقة تلك الجرأة والصراحة في مكاشفة الالم وسحبه من اردانه وليس من عاش الالم كمن سمع عنه فهل يمكن اعتبار الماعزي نموذجا لقول نزار:على الكاتب ان يكتب بأصابعه العشرة.يقينا انه بقراءتنا للجزأين الاول والثاني من يوميات معلم في الجبل سنتمنى مع القاص لو انه طال الكتابة بأصابع رجله لفعل ولما اشفي للغته غليل..ونحن بهذه القراءة العاشقة انما نحاول التعبير عن فرحنا الطفولي بهذا الصوت الفرات وهو يرأب ما انصدع بدخيلتنا ويقول جهرا ما نفكر فيه سرا، لحظة بلحظة وما هي الكتابة ان لم تكن رياحا قواصف لما احقوقف من اسرار هذا الواقع العطن ..ولم تكن حرائق في ادغال الغربة الداخلية وما هو الواقع ان لم يكن هيولي الكتابة ونسغها .
في نافلة القول بقيت إشارة يتعين علينا ايرادها على اعتبار انها محمدة للقاص وسيما تجعل اليوميات خصوصا الجزء الثاني قمينة بالقراءة فذاكرة النص وهي تتغذى من حيثيات الواقع وجزئيات المعاش دون ان تدعي انها من عند (القاص) انما تتصادى في معظم خطوطها مع معاناة انسان مغربي احتباه التعليم بحبائله فاعتكز غربته وتأبط خيبته ومضى (يبني حلمه على الهامش..)ص83 من الجزء الاول ويتمتم:(لمن تعاود زبورك يا..) ص83 من الجزء الاول فماذا يحدث اذا ابرقنا هكذا على سبيل الوخز:
وليس يصح في الافهام شيئ           اذا احتاج النهار الى دليل.
انجاز سامي دقاقي
 قلعة مكونة.
المراجع:
يوميات معلم في الجبل الجزء الاول ط1 .1998البوكيلي القنيطرة.
يوميات معلم في الجبل الجزء الثاني .ط2. 2003دار القرويين البيضاء.
هامش :- البيت الشعري للمتنبي.
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: