مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

سلسلة ” وجهة نظر” تصدر كتابا جديدا للباحث د.إدريس جندا ري

سلسلة ” وجهة نظر” تصدر كتابا جديدا للباحث د.إدريس جندا ري
بعنوان: ” المسألة السياسية في المغرب – من سؤال الإصلاح إلى سؤال الديمقراطية
“.


د. إدريس جنداري
خاص بالموقع
حضرت المسألة السياسية؛ في السياق المغربي؛ باعتبارها المدخل الحقيقي لمقاربة إشكالات الدولة و المجتمع. و ذلك من منظور أن التخلف الذي نعاني منه يرتبط؛ بشكل جدلي؛ بطبيعة النموذج السياسي السائد؛ و هو نموذج لا يستجيب لتحديات التحديث السياسي الذي يغزو العالم؛ و بالتالي فهو لا يستجيب لتحديات التحديث الاقتصادي و الاجتماعي؛ و هذا ما يكرس الجمود و التخلف على جميع المستويات؛ و يحكم علينا بالانتظارية القاتلة؛ هذه الانتظارية التي لا يمكنها أن تستمر للأبد ضد منطق التقدم و التطور الذي هو منطق التاريخ
.
      ضمن هذا السياق الفكري/السياسي يحاول الباحث د.إدريس جنداري؛ مقاربة المسألة السياسية في المغرب؛ من خلال كتابه الصادر عن سلسلة “وجهة نظر” و الذي يحمل عنوان: ” المسألة السياسية في المغرب – من سؤال الإصلاح إلى سؤال الديمقراطية“.
     و الكتاب إذ ينشغل بالمسالة السياسية؛ من منظور سؤال الديمقراطية؛ في علاقة بأحداث الربيع العربي؛ التي دحضت شعار الاستثناء المغربي؛ فهو يعود لتأصيل هذه الأحداث؛ من خلال تناوله لسؤال الإصلاح؛ الذي أسس اللبنات الأولى لما يجري اليوم؛
باعتبار أن الفكر النهضوي؛ في المشرق العربي و مغربه؛ كان سباقا إلى مقاربة المسالة السياسية؛ باعتبار أنها المدخل الرئيسي لتحقيق الإصلاح الشامل؛ و ذلك لان التقدم و التنمية لا ينسجمان أبدا مع نموذج سياسي تسلطي و تحكمي؛ يعتبر امتدادا لنموذج المستبد الشرقي القديم.
      يحاول الكتاب أن يخلخل المسكوت عنه في معظم التحليلات الفكرية و السياسية؛ و لذلك فهو لا يكتفي بتفسير ما يجري من أحداث عبر ربطها بمواقع التواصل الاجتماعي؛ رغم أهميتها؛ و لكنه يتجاوز ذلك؛ حينما يعتبر أن زمن الربيع العربي هو ثمرة بناء فكري و سياسي متناسق الحلقات؛ تم تدشين حلقته الأولى خلال مرحلة القرن التاسع عشر؛ و استمر تسلسل الحلقات مع مسيرة النضال الذي خاضته فصائل الحركة الوطنية ضد منطق التسلط في الحكم؛ ليتم تتويج السلسلة من خلال بلورة مفهوم جديد للإرادة الشعبية؛ بدأ يتسلل إلى الحقل السياسي؛ ليفرض عليه منطقا جديدا للسياسة و الحكم.
    و إذ لا يدعي الكتاب الإلمام بالإشكالية المطروحة؛ من مختلف جوانبها؛ بالنظر لشساعة مساحة البحث؛ فهو يسعى إلى تحريك المياه الراكدة في زمننا السياسي المغربي؛ أولا من خلال تأصيل سؤال الديمقراطية عبر ربطه بسؤال الإصلاح. و ثانيا من خلال دحض أسطورة الاستثناء المغربي؛ التي تم الترويج لها طويلا؛ رغم أن منطق التاريخ يؤكد أن المغرب لم/لن يشكل الاستثناء في علاقته بامتداده الجغرافي و التاريخي .   
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: