مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

أضواء على فيلم ” الطنجاوي ” ولقاء مع مخرجه بمهرجان مراكش

أضواء على فيلم ” الطنجاوي ” ولقاء مع مخرجه بمهرجان مراكش
ترجم الحوار وأعده للنشر : أحمد سيجلماسي
خاص بالموقع
تضمن العدد الثامن ، بتاريخ الجمعة 7 دجنبر 2012 ، من نشرة مهرجان مراكش  الدولي 12 للفيلم ، في شقه الفرنسي ، حوارا مع المخرج الطنجاوي مومن السميحي حول جديده السينمائي وحول ظروف اختيارفيلمه ” الطنجاوي ” للعرض خارج المسابقة الرسمية للمهرجان وخارج فقرة ” نبضة قلب ” في آخر لحظة بعد الاعلان رسميا عن برنامج عروض المهرجان .
ومعلوم أن هدا الفيلم المغربي الجديد لم يكن مبرمجا من قبل ، الا أن العدد الثاني من نشرة المهرجان قد أشار الى عرضه في آخر أيام المهرجان ابتداء من الحادية عشرة ليلا بقاعة سينما كوليزي رغم أن هدا العرض يتزامن مع برمجة عرض فيلم هندي في نفس القاعة ونفس التوقيت ، كما يتزامن مع حفل عشاء الاختتام . وفي الحوار مع مومن السميحي سنعرف أن صديقه الطنجاوي نور الدين الصايل هو الدي وافق على عرضه مرتين بقاعة كوليزي الأولى صباح السبت فاتح دجنبر  والثانية صباح السبت ثامن دجنبر .فيما يلي ترجمة لنص الحوار مع السميحي :
سؤال 1: تم أول عرض لفيلمكم ” الطنجاوي ” ، في اطار مهرجان مراكش الدولي للفيلم ، بقاعة سينما كوليزي يوم فاتح دجنبر 2012 . يتعلق الأمر بفيلم مفاجأة أضيف بشكل متأخر الى برمجة الدورة 12 للمهرجان .كيف حصل هدا الادماج في برنامج المهرجان ، زيادة على برمجة عرض ثاني للفيلم صباح السبت ثامن دجنبر في التاسعة بقاعة كوليزي ؟
جواب : فعلا شكل ” الطنجاوي ” فيلم مفاجأة داخل المهرجان ، مع العلم أن هدا الأمر يحصل كثيرا في مهرجانات سينمائية ككان والبندقية على سبيل المثال . لقد جاء متأخرا بعد اقفال البرمجة ودلك لأنه لم يصبح جاهزا للعرض الا قبل وقت قليل من انطلاق المهرجان . ورغم دلك شاهده المنظمون وتوصلت بعد دلك بخبر سار يتمثل في برمجته للعرض من طرف السيدين نور الدين الصايل ، نائب رئيس مؤسسة المهرجان ، وبرونو بارد ، المدير الفني للمهرجان ، اللدان انتهى بهما التفكير الى ضرورة عرض هدا الفيلم .
لقد سررت بدلك رغم أنه كان من الصعب الحفاظ على السر . زد على دلك أنه كان من المفروض في البداية تنظيم عرض واحد للفيلم ، لكن بسبب ما أثير من حديث حوله تقرر تنظيم عرض ثاني له .
سؤال 2: يستعرض فيلمكم ” الطنجاوي ” قصة العربي السالمي ، وهو تلميد يسير ضد التيار داخل أسرته وأيضا داخل بلده . كيف جاءت فكرة هدا السيناريو ؟
جواب : هدا الفيلم هو ثالث رقم في محاولة ثلاثية يمكن تسميتها ” ثلاثية طنجة ” أو ” طفولة متمردة ” . الرقم الأول حمل اسم ” العايل ” والرقم الثاني سمي ” الخطاف ” . هدا الرقم الثالث هو التتمة ادن ، التي تمكننا من متابعة مشاهد من حياة أسرة مغربية عبر عقدين أو ثلاثة من حياة المغرب ، متداخلة بين نهاية عهد الاستعمار وبداية عهد الاستقلال . تم الاهتمام بالطفولة في الفيلم الأول ، وفي الفيلم الثاني ركزنا على فترة المراهقة ، أما في ” الطنجاوي ” فقد تم تناول مرحلة نهاية التعليم الثانوي بقسم الفلسفة . حول هده الأمور ارتكز السيناريو والثلاثية ، أي حول  التطور عبر مراحل العمر والعلاقة بين القديم والجديد .
سؤال 3 : هل لديكم ، في أفلامكم ، انجداب خاص الى الشخصيات الخارجة عن الصفوف ؟ ولمادا ؟
جواب : نعم وبكل تأكيد . يجب القول انني أنتمي الى جيل سنوات الستينات التي كانت بمثابة سنوات الرومانسية الثورية العظمى . لقد عشت أيضا أحداث ماي 1968 بباريس عندما كنت طالبا هناك ، كما كنت تلميدا بالعاصمة الفرنسية داخل نسق تعليمي سينمائي اشتغل دوما على الشخصية الخارجة عن الصف . من جهتي أحاول أن أوجه عملي على هدا النحو حول شخصيات تسائل دواتها وتشعر بعدم ارتياح تجاه الموروث وتعيد النظر في الحقائق ، لكن دوما في اطار اللاعنف . ان النقد وحرية التعبير والرأي أعتبرها أشياء مهمة ، لكن خارج اطار العنف . بالنسبة لي ، هده الأمور هي العلامة الجديدة لحضارة المستقبل . فالنقد يساعد على التقدم ، والعنف على العكس من دلك يعتبر مهدما .
سؤال 4: تجري أحداث الفيلم في طنجة ، لمادا هده المدينة التي أنت منحدر منها أيضا ؟
جواب : لأن طنجة ، كمراكش الى حد ما ، عبارة عن فضاء كوني ودولي . ثم أنا أعتقد أننا قد نقترب نوعا ما من الحقيقة عندما نشتغل على متاعنا الخاص وفضائنا الخاص . ومن هنا لدي انطباع بأن محاولتي في تحليل المجتمع المغربي بين القديم والجديد والوقوف على ميلاد المجتمع العربي داخل الحداثة يمكن تحقيقهما بطنجة . ولدي انطباع كدلك بأنني قادر على أن أجد بها شدرات  من الحقيقة حول المجتمع المغربي .
سؤال 5 : متى ينبغي أن يخرج فيلمكم الى القاعات السينمائية بالمغرب ؟ وهل سيكون له حضور بالخارج ؟
جواب : هناك لحد الآن اتفاقات شفوية مع بعض الموزعين المغاربة لاخراجه الى القاعات في أواخر دجنبر الحالي وبداية يناير القادم . وبالنسبة للخارج أحاول أن أجد صيغة لدلك مع الشبكة الفرنسية المغربية  ” ميكاراما ” . أحب ، كما حصل لي مع أفلام أخرى ، أن أتمكن من انجاز ست نسخ للفيلم . وسيكون هدا أمرا جيدا ادا حصل .
سؤال 6 : أخيرا ، كيف تنظرون للمهرجان  الدولي للفيلم بمراكش ؟
جواب : مهرجان مراكش الدولي للفيلم مختلف جدا عن مهرجانات المغرب السينمائية وأيضا عن المهرجانات الافريقية ودلك لأن له بالأحرى صورة قريبة من مهرجانات دولية ككان والبندقية وبرلين . فهو يسعى في نفس الوقت الى تقديم سينما التسلية وسينما الثقافة والبحث أيضا . وأرى أن هدا الجانب جد مهم وعجيب بالنسبة لبلد افريقي كالمغرب .
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: