مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة للعودة الموقع السابق

مهرجان أحلام الشرق يسدل الستار على فعاليات دورته الثالثة

مهرجان أحلام الشرق يسدل الستار على فعاليات دورته الثالثة
 
الجسد الانثوي ينتصر للإبداع و الجمال على ضفاف أبي رقراق
على مدار يومين ، جاور المهرجان الدولي للرقص الشرقص نهر أبي رقراق في دورته الثالثة. و التي حطت الرحال على ضفاف نهر أبي رقراق بين الرباط و سلا. حيث كان الإفتتاح مساء الجمعة من خلال سهرة فنية إبداعية راقصة، ضمت راقصات و راقصين من عدد من الدول العالمية من بينها روسيا و تشيك و إسبانيا و المكسيك و إيطاليا و مصر و البلد المضيف المغرب. السهرة كانت عبارة عن تموجات غاية في البهاء و الجمال ، زاوجت بين بلاغة الجسد الأنثوي  في خطابه الفني  و قوته البدنية التي تعتمد المزاوجة بين الفن و الرياضة كمسار للحظة تألق حقيقية. المهرجان دام على مدار يومين من التاسع إلى العاشر من نونبر الحالي و يضرب موعدا في دورته الرابعة من خلال برنامج اكثر تنوعا و أكثر عطاءا و أكثر حضورا للمعطى الفني المغربي .
السهرة الإفتتاحية تنوعت بتنوع المشاركات و المشاركين و توزعت بين عطاء راقصات عالميات ، إخترن معزوفات ساعدت على إخراج براعتهن ، و بين راقصين إختاروا أن يغرفوا من معين الموروث الفني ليهدوا الجمهور الكثيف لوحات فنية بهية. و قد توالت على خشبة مسرح الداوليز كل من المغربيات  نازك ، ثريا و سمارة . و من روسيا كاتيا ، لاورا من إيطاليا، وائل  منصور من مصر، عبدو من المغرب ، سعد إسماعيل من مصر، تريزا من إسبانيا ، باتريسيا من تشيك و ماجدة من المكسيك.
اليوم الثاني الذي كان له ميزة خاصة من حيث إقبال عدد كبير من المشاركات في المسابقة التي ينظمها المهرجان. و سعيهن لنيل إحدى المراتب الأساسية التي تؤهلهن للحصول على خطوة أولى في مسار فني مليء بالتجديد و الجودة.
لم تكن سهرة الإفتتاح و سهرة المسابقة وحدها من حرك المهرجان. بل كانت ورشات تكوينية و حلقات نقاش و دروس علمية . أبرزت الجانب الخفي فن الرقص الشرقي. الذي لا يعتمد الإثارة الفجة ، و لا يمكن تصنيفه في خانة المتعة ، بل هو نوع من الفن يعتمد الرياضة كسند أساس للمارسة أو الممارس. حلقات النقاش التي حضرها إلى جانب الراقصات و الراقصين، عدد من المهتمين و الباحثين و الإعلاميين غاصوا عميقا في مسار لازال يعتبره البعض نوع من العيب و الحشومة. و قد أكدت نازك السيجلماسي مديرة المهرجان أن إصرارها على تنظيم هذا المهرجان، لم يكن وليد معاندة أو صدفة أو رغبة شخصية فقط. بل هو إصرار على تصحيح مجموعة من المفاهيم الخاطئة و الأحكام الجاهزة التي تحوم حول فن الرقص الشرقي. و أن مثل هذه المهرجانات هي وحدها الكفيلة بتصحيح هذه الأفكار الجاهزة و إلغاء هذه الأحكام المسبقة. و أكت من جهة اخرى  أن المغرب الغني بإيقاعاته و رقصاته الجماعية و الفردية من العيب أن لا يكون لديه مهرجان يحتفي بالرقص بشكل عام.  
Advertisements

أكتب تعليقا على النص

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أرشيف

%d مدونون معجبون بهذه: